أثرياء

من راعي أغنام إلى ملياردير عالمي يمتلك أكثر من 170 شركة .. قصة صعود رجل الأعمال السوري “محمد الطراد”

من راعي أغنام إلى ملياردير عالمي يمتلك أكثر من 170 شركة .. قصة صعود رجل الأعمال السوري “محمد الطراد”

أوطان بوست _ فريق التحرير

رجل أعمال سوري استطاع أن يبدأ بإنتشال نفسه بعزيمة وإصرار، ومن قلب المعاناة والفقر وبإمكانيات معدومة ليصبح رائداً في مجال الأعمال

وصاحب مجموعة الطراد العالمية  في عالم السقالات التي  أصبحت من الشركات الرائدة في أوربا   وجعل من نفسه واحداً من أثرياء العالم

قصة المقاول الفرنسي ذو الأصول السورية ”محمد الطراد”، الذي استطاع التغلب على ظروفه القاسية ويحصل على لقب أغنى رجال الأعمال في العالم.

رجل الأعمال الفرنسي من أصول سورية “محمد الطراد” / إنترنت

من هو محمد الطراد

ولد محمد الطراد في خيمة سورية تعود جذورها إلى البدو الرحل بالقرب من مدية الرقة، وترعرع في بيئة صعبة وظروف قاسية لطفل عاش يتيم الأم وتخلى الأب عنه لتعتني به جدته منذ الصغر.

ورغم عدم توفر البيئة المناسبة للدراسة أصر “الطراد” على متابعة دراسته ليمشي يومياً أكثر من 10 كيلو متراً ليصل مدرسته

وذلك على الرغم من معارضة جدته تلك الفكرة حيث كانت تريده أن يصبح راعياً للأغنام، تفوق “الطراد” بمعدل عالي جداً

ليحصل على منحة سفر إلى فرنسا في السبعينيات ليتلقى أيضاً على عدة درجات في الدكتوراه في علم الكمبيوتر

وأثناء دراسته عمل ” الطراد” مهندساً في شركات تكنولوجية , الأمر الذي ساعده في الحصول على الجنسية الفرنسية

المسيرة المهنية على مستوى عالي

أمضى “الطراد” 4 سنوات في دولة الإمارات يعمل لدى شركة بترول أبو ظبي  (أدنوك)، وقرر بعدها أن يعود إلى فرنسا لينال لقب أول فرنسي عربي يحصل على جائزة المقاول العالمية

وذلك بعد انطلاقته بشركته الخاصة في عام 1984، مما شكلت انطلاقة قوية المعروفة باسم “مجموعة الطراد”

لتعتبر من أهم مجموعة الشركات على المستوى الأوربي وحافظ  على بناء مسيرة مهنية عالية المستوى.

انجازات محمد طراد

صنف ” الطراد ضمن المجلة الأمريكية “فوربس” لقب أغنى رجل أعمال في العالم وحصل على وسام جوقة الشرف الفرنسية

ولديه أكثر من 170 شركة متوزعة على أكثر من 14 دولة، كما وأنه يتحدث ثماني لغات، ونال أيضاً لقب أفضل رائد أعمال في عام 2015 في كل أنحاء أوربا

قرر “الطراد” أن يبني أكبر ملعب رغبي بفرنسا، وساعد نادي المدينة لكرة القدم بعد ما كان مهدد بالإفلاس والخسائر

وذلك على حسب وصفه قائلا: ” قررت أن أساعد مونبيليه حتى لا يقال يوماً من الأيام أن مونبيليه أهدرت وقتها مع البدوي الذي هاجر من سوريا.

ليتحول ” الطراد ” من راعيا ً للأغنام إلى شخصية ثقافية تجارية وعالمية ووجه عالمي لرجال الأعمال وبعالم المقاولات

تحدى الصعوبات والظروف القاسية وصنع نفسه بنفسه على حد وصفه”آمن بما تصنعه، آمن بنفسك، وكلنا سنصنع مستقبل أفضل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق