عربيغير مصنف

موقع “ذا هيل” الأمريكي: الولايات المتحدة تقف متفرجة على لعب روسيا في ليبيا

موقع “ذا هيل”  الأمريكي: الولايات المتحدة تقف متفرجة على لعب روسيا في ليبيا

أوطان بوست – فريق التحرير

أشار موقع “ذا هيل”  الأمريكي عبر مقال للكاتب “جيمس كويل” المتخصص بالشؤون الروسية، دعا خلاله الولايات المتحدة للتحرك ووقف ما وصفه بـــ “ألعاب روسيا في ليبيا”.

وقال الكاتب “جيمس كويل”؛ إن وزير الخارجية الروسي، “سيرغي لافروف” عبر عن رغبة موسكو في تحقيق السلام في ليبيا، وهذا بحسب ما ترجم موقع عربي 21، ورصد أوطان بوست.

وأضاف كويل، أن “لافروف” صرح للصحافيين أن بلاده تعمل مع تركيا للتوصل لاتفاق وقف إطـ.ـلاق فوري للنـ.ـار، مشيراً إلى شكوك حول التزام روسيا بالعمـ.ـلية، خاصة أن إعلان لافروف تبعته إعلانات تأجيل عدة.

من شركة “فاغنر” الروسية / إنترنت

وأشار الكاتب؛ إلى تـ.ـورط روسيا بالحـ.ـرب الأهلية في ليبيا، مستذكراً تقريراً للأمم المتحدة  في أيار/مايو، يشير إلى وجود من 800 إلى 1.200 مـ.ـرتزقا روسيا من شركة “فاغنر” يقـ.ـاتـ.ـلون في ليبيا.

إقرأ أيضاً: 10 أسباب تمنحك النجاح بغض النظر عن مهنتك

ولفت الكاتب، إلى مشاركة الشركة الأمنية التي يديها “يفغيني بريغوجين” المقرب من الرئيس “فلاديمير بوتين” في سوريا وأوكرانيا، مضيفاً أنه ورغم نفي الروس تظل المجموعة ذراعا للدولة.

وأشار كويل، إلى تصريحات الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” التي صرح فيها أن روسيا تدير النـ.ـزاع في ليبيا وعلى أعلى مستوى، مسنذكراً ما قاله مدير شركة “كونفليكت إنتليجنس تيم” “رسلان لفييف”، الذي أكد على أن فاغنر ليست شركة تعهدات أمنية خاصة، فهي ذراع غير رسمي لوزارة الدفاع الروسية، مستنداً على دراسة شركته للعمليـ.ـات السرية الروسية في سوريا.

واستطرد كويل: “أرسلت روسيا إلى جانب المرتزقة الدعم الجوي للمتمـ.ـردين في ليبيا. فيما كشفت القيادة المركزية الأمريكية في أفريقيا عن وصول 14 مقـ.ـاتلة روسية إلى قاعدة الجفرة في أيار/مايو، حيث تضم هذه طائرات ميغ-29 وسو-24”.

ورغم النفي الروسي لا تزال الطائرات في القاعدة الجوية، حيث توقفت في طريقها إلى ليبيا في سوريا من أجل محو العلامات الروسية عنها.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في أفريقيا إنها تابعت تحرك الطائرات عبر الرادار من لحظة مغادرة روسيا والتقط لها صورا طوال الرحلة.

إقرأ أيضاً: فراس طلاس: حافظ الأسد لم يبع الجولان لكنه قام بــ “الأسـ.ـوأ” .. وروسيا أمرت بالانسحاب لهذا السبب

وقال الجنرال ستيفن تاونسند قائد القيادة المركزية: “نفت روسيا طوال الوقت دورها الكامل في النـ.ـزاع الليبي المتواصل” و”لم يعد هناك مجال للنفي الآن.

فقد راقبنا رحلة المقـ.ـاتلات الروسية من الجيل الرابع إلى ليبيا- وفي كل خطوة”.

ويقول الكاتب إن هناك تاريخا وراء الأساليب العسكرية الروسية وتورطها في الحـ.ـروب الأهلية في وقت تحاول الظهور بمظهر الداعي للسلام.

وقـ.ـاتلت القوات الروسية في مولدوفا نهاية الثمانينات من القرن الماضي في وقت كانت تلعب دور راعي السلام.

وفي التسعينات من القرن الماضي دعمت القوات الروسية غزوا أرمنيا في أذربيجان ثم دعت لوقف إطلاق النـ.ـار.

وفي بداية القرن الحالي دعمت روسيا انفصاليي أبخازيا ضد جورجيا ثم دعت إلى محادثات سلام. وبعد سيطـ.ـرة روسيا على شبه جزيرة القرم ودعمها العلني للإنفصاليين في شرق أوكرانيا، دعت روسيا إلى السلام.

وفي الفترة الأخيرة وافق الكرملين على وقف إطلاق النـ.ـار في شمال سوريا.

وفي هذا السياق قال كويل، إنه يذكر بما قاله قائد القيادة المركزية الجنرال جوزيف فوتيل، إن روسيا تلعب دور مشعل النـ.ـار ورجل الإطفاء والنتيجة النهائية لكل هذا كان “مـ.ـأسسة” الوجود الروسي بالمنطقة.

ولا يزال الجيش الروسي يسيطر على ثكنات في منطقة ترانسنستريا في مولدوفا بالإضافة لعدة قواعد عسكرية في أرمينيا. وحولت روسيا القرم إلى معسكر مدجج بالسـ.ـلاح ودمجت قوات أبخازيا وجنوب أوسيتيا في الجيش الروسي.

ومنحتها سوريا تمديدا للقاعدة البحرية في طرسوس

وحذر كويل قائلا، إن وجودا عسكريا روسيا دائما في ليبيا يمثل تهـ.ـديدا على جنوب أوروبا.

ويمكن لروسيا الآن تهديد الناتو من المنطقة الجنوبية بعدما هددت أوروبا بقطع الطاقة عنها كما في عام 2006 و2009. 

وأضاف الكاتب أن على الولايات المتحدة ودول الناتو القلق من هذه التطورات.

ولا يكفي حظر مدعم لنقل السـ.ـلاح إلى ليبيا لوقف التمدد الروسي.

وأكد أن الأمين العام لحلف الناتو، ينس سولتبنرغ قال إن الحلف جاهز لتقديم الدعم للحكومة الليبية، لكن تركيا عضو الناتو هي الدولة الوحيدة التي قدمت الدعم لحكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة. 

إقرأ أيضاً: جندي في قوات نظام الأسد لدورية أمريكية: (أقسم بالله إذا بتجو بكرا لأحرق الدورية بياللي فيها!)

وأدى التدخل العسكري التركي في ليبيا إلى إجبار خليفة حفتر على التراجع عن الجزء الغربي من البلاد، ومقابل هذا وقعت حكومة الوفاق اتفاقا مع أنقرة سمحت لها بالتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في شرق المتوسط.

 ويرى الكاتب أن الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن أوروبا “حرة وغير مقسمة” ولكن في عصر فك الارتباط الأمريكي فقد وقفت أمريكا متفرجة أمام روسيا التي وسعت تأثيرها من أفغانستان حتى ليبيا.

المصدر: أوطان بوست + عربي 21 + ذا هيل

تفصل بمتابعتنا على منصة أخبار جوجل نيوز من هنا، وقناة أوطان بوست على التيلجرام من هنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
إغلاق