فيديو متداول

مذيعة بي بي سي البريطانية تدخل في نوبة ضحك على الهواء أثناء نقلها لخبرٍ عن جوبايدن ! (فيديو)

مذيعة بي بي سي البريطانية تدخل في نوبة ضحك على الهواء أثناء نقلها لخبرٍ عن جوبايدن ! (فيديو)

أوطان بوست – فريق التحرير

أثارت مقدمة نشرات وفقرات إخبارية، في قناة بي بي سي البريطانية، موجة من السخرية على وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً.

وفي التفاصيل، حظي مقطعاً مقتضباً من فقرة إخبارية، للمذيعة “رانيا العطار”، بتفاعل واسع في مواقع السوشال ميديا.

فقد دخلت العطار في نوبة من الضحك الهستيري، أثناء قراءتها لخبر زيارة الرئيس الأمريكي جوبايدن إلى بولندا قبل أيام.

وعلى الرغم من محاولة المذيعة احتواء الموقف، واعتذارها لأكثر من مرة، عما بدر منها، لم تتمكن من الامتناع عن الضحك.

بايدن في بولندا

زار الرئيس الأمريكي “جوبايدن” بولندا مؤخراً، في جولة تفقدية أجراها للقاعدة العسكرية الأمريكية، على الحدود الأوكرانية البولندية.

ولم تكن زيارة بايدن إلى بولندا، مجرد جولة تفقدية عابرة، بقدر ماهي بريد لإيصال رسائل هامة للجانب الروسي وحلفاء واشنطن.

وبحسب مراقبون، فإن الزيارة حملت في طياتها ثلاث رسائل هامة، في ظل توتر الأوضاع فيما يخص الملف الأوكراني، وتزايد المخاطر الروسية.

أما الرسالة الأولى، فكانت موجهة إلى دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”، الذي تزعزت ثقة أعضائه، جراء التهديد الروسي المتواصل.

إلا أن بايدن أراد أن يقول لهم من خلال زيارته: إن المظلة الأمريكية موجودة، ولا يمكن أن تتخلى عن الحلفاء.

بينما وجه الرئيس الأمريكي رسالته الثانية، إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي يهدد ما بين الحين والآخر، بالتصعيد ضد الناتو.

فزيارة بايدن إلى وارسو، تعني أن أي تهديد أو اعتداء على دول الحلف، سيؤدي إلى تدخل أمريكي مختلف عن سابقاته.

وأرفق بايدن رسالته، بتعزيز التواجد العسكري الأمريكي، إضافة إلى نشر بطاريات باتريوت الصاروخية، على الحدود الأوكرانية البولندية.

أما الرسالة الثالثة، تمحورت حول الجانب الإنساني، لا سيما أن بولندا استقبلت أكثر من مليوني لاجئ أوكراني، منذ بدء الغزو الروسي.

حيث أكدت واشنطن دعمها الكامل لوارسو، في استقبال اللاجئين الأوكرانيين، وتقديم كافة أشكال الدعم لها، في سبيل احتواء تلك الأزمة.

وتعتبر بولندا من أكثر الدول الداعمة لأوكرانيا، حيث فتحت أبوابها أمام اللاجئين، عدا عن أنها جعلت من أراضيها محطة لإرسال الدعم اللوجستي إلى كييف.

مقالات ذات صلة