تربية وأسرة

منها التفاوض معه وتعزيز سلوكه الجيد .. أبرز الوسائل المساعدة على التعامل مع الطفل العصبي والعنيد

منها التفاوض معه وتعزيز سلوكه الجيد .. أبرز الوسائل المساعدة على التعامل مع الطفل العصبي والعنيد

أوطان بوست – فريق التحرير

يعاني بعض الأشخاص من عناد أطفالهم، والبعض الآخر من حالات الغضب التي تنتاب أبنائهم لأبسط المواقف التي تواجههم.

ورغم أن بعض الأطفال نجحوا في التحكم بعواطفهم بعد تقدمهم بالسن، إلا أن الأهالي يقفون عاجزين أمام بعض المواقف.

وفي حقيقة الأمر ان هؤلاء الأطفال على درجة عالية من الحساسية، حيث يؤثر فيهم كل شيء بدرجة كبيرة للغاية.

كيفية التعامل مع طفلك العصبي

ويجب على الآباء مساعدة أبنائهم على التخلص من تلك العادات وإدارة عواطفهم قدر الإمكان، وفيما يلي أبرز الوسائل المساعدة على ذلك:

تفاوض مع طفلك:

يحتاج الطفل في بعض الأحيان للشعور بأنه المسيطر على حياته الخاصة دون أي تدخل خارجي من قبل الآخرين.

ولذلك يجب على الآباء مفاوضة أبنائهم ومناقشتهم فيما يريدونه، فضلاً عن منحهم جانباً من حرية التعبير عن أنفسهم، ليشعر الطفل أنه قوي .

تعزيز السلوك الجيد لدى الطفل:

عند قيام الطفل بتصرف جيد، فإنه يحتاج لتلقي المدح والثناء على هذا الفعل، حيث يساعده ذلك على الاتزان والشعور بالأمان.

ويجب على الوالدين في سبيل ذلك مدح طفلهم ولا يمنع من تخصيص مكافأة له في كل مرة يقوم فيها بسلوك جيد.

احترام الطفل:

من الواجب على الآباء منح طفلهم الاحترام والتقدير لقراراته واختياراته الخاصة وتقبلها، حيث يميل الطفل في الغالب لرفض السلطة المفروضة عليه.

ولذلك ينصح الأهالي بالاستماع لآراء أبنائهم فيما يريدونهم، ومحاولة نقاشهم بهدوء لإقناعهم، وتقديم التعاطف والمودة لهم.

إعادة توجيه انتباه الطفل:

على الوالدين تشتيت انتباه طفلهم عن السلوك الغير جيد عبر مناداته وسؤاله إذا ما أراد اللعب بلعبة معينة أو غير ذلك.

وعلى الوالدين لتحقيق ذلك الاحتفاظ ببعض الملهيات التي يحبذها الطفل، مثل لعبته المفضلة أو وجبته التي يحب تناولها لتشتيت انتباهه عن السلوك الخاطئ.

تقسيم مهام الطفل:

من الممكن أن يكون عناد الطفل ناتجاً عن عدم قدرته على إتمام المهام والواجبات المطلوبة منه.

وفي هذه الحالة يجب تقسيم تلك المهام إلى أجزاء صغيرة لكي يتمكن من إتمامها على عدة مراحل، مع أخذ فترات استراحة قصيرة بينها.

مشاركة الطفل في العمل:

تعد محاولة إشراك الطفل في العمل بدلاً من توجيه الأوامر له من الوسائل الناجحة لتجنب عناده.

حيث يتحسس الكثير من الأطفال من تلقي الأوامر من الآخرين، وخاصة إن كانت بطريقة لا تعجبهم كرفع الصوت.

لا تتعامل مع عناد طفلك على أنه مشكلة:

في كثير من الأحيان قد يكون عناد الطفل مفيداً له في حياته، فقد يمنحه مثلاً الإصرار في البحث عن حل لمشكلات تواجههم.

وقد يجعل العناد الطفل ملتزماً بقناعاته الخاصة التي تجنبه بعض السلوكيات المنحرفة في المستقبل.

 

مقالات ذات صلة