تركياعالمي

بعد حـ.ـرب تصريحات وانتـ.ـقادات .. لقاء محتمل بين أردوغان وماكرون والملف السوري أبرز الملفات

بعد حـ.ـرب تصريحات وانتـ.ـقادات .. لقاء محتمل بين أردوغان وماكرون والملف السوري أبرز الملفات

أوطان بوست – فريق التحرير

شهدت العلاقات “التركية – الفرنسية” خلال الفترة الماضية العديد من الخـ.ـلافات السياسية والفكرية، والتي يتجه البلدان في الأونة الأخيرة لحلها.

ويأتي هذا بعد سلسلة تصريحات متواصلة لأكثر من عام من كلا الطرفين، وتجلى ذلك بلقاء وزاري جمع بين الطرفين.

ورجحت مصادر إعلامية، أن هذا اللقاء قد يتطور ليصبح لقاء رئاسي خلال اتعقاد مؤتمر بروكسل المقرر عقده في الرابع عشر من الشهر الجاري.

بعد حـ.ـرب تصريحات وانتـ.ـقادات .. لقاء محتمل بين أردوغان وماكرون

ماكرون يؤكد ضرورة لقاء أردوغان

وفي هذا السياق، أكد الرئيس الفرنس “إيمانويل ماكرون”، على ضرورة لقائه بنظيره التركي “رجب طيب أردوغان”، والحديث معه رغم وجود خـ.ـلافات بوجهات النظر.

وأبدى ماكرون رغبته بلقاء أردوغان، أثناء حضوره لمؤتمر صحفي بقصر “الإليزيه”، الخميس الماضي،  على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ومن المقرر أن تنعقد الجلسة القادمة في الرابع عشر من حزيران الجاري في مدينة بروكسل.

ويأتي حديث الرئيس ماكرون، بعد أيام قليلة من لقاء جمع وزير الخارجية الفرنسي “جاك إيف لودريان” بنظيره التركي “مولود جاويش أوغلو” في العاصمة الفرنسية، باريس.

وجاء الاجتماع ضمن إطار مساعٍ تهدف لتحسين العلاقات “التركية – الفرنسية”  على مبدأ الاحترام المتبادل، بحسب تغريدات  جاويش أوغلو عبر “تويتر” بحسب ما رصد أوطان بوست.

وكشف الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” عن رغبته بقاء أردوغان والحديث معه في مجموعة ملفات ذات اهتمام مشترك حسب وصفه.

ومن هذه الملفات، الملفين السوري والليبي بالإضافة إلى إقليم كاراباخ في أذربيجان، والعمل على مكافحة ما وصفه بــ “التطرف الإسلاموي”.

ولفت الرئيس الفرنسي، إلى أن سقوم بإبلاغ الرئيس التركي، أن مكافحة التـ.ـطرف الإسلاموي  لا يستهدف قطعًا الدين الإسلامي”، حسب قوله.

أردوغان ينتـ.ـقد ماكرون

من جهته، انتقد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، السياسات الفرنسية بالمنطقة، مؤكداً على أن تركيا تعرف من يتعاون مع ماكرون في سوريا وليبيا.

كما انتقد الرئيس التركي، عدم مساءلة حلف شمالي الأطلسي لماكرون على خلفيات تصريحات سابقة قال فيها إن الحلف في حالة مـ.ـوت دماغي.

مناوشات إعلامية

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المناوشات الإعلامية تأتي ضمن إطار خلافات أخرى يشهدها البلدان، حيث تصاعدت حدتها بعد مقتـ.ـل المدرّس الفرنسي صامويل باتي، في تشرين الأول 2020، وما تبعه من تصريحات لماكرون وُصفت بأنها معـ.ـادية للإسلام.

جاء هذا خلال كلمة ألقاها أردوغان حول موجة معـ.ـادة الإسلام في الدول الأوروبية خلال مؤتمر لحزب العدالة والتنمية في 24 من تشرين الأول 2020 بولاية قيصري.

وانتقـ.ـد الرئيس التركي في كلمته، تصريحات نظيره الفرنسي التي جاء فيها، أن الإسلام يعيش حالة ضعف في كل أنحاء العالم.

وأفاد أردوغان في كلمته،  “ماذا يمكننا القول لرئيس دولة لا يفهم حرية العقيدة (…) عليه قبل كل شيء إجراء اختبار عقلي”.

وقامت فرنسا من جهتها باستدعاء سفيرها في أنقرة “هيرفيه ماغرو”، من أجل التشاور ثم أعلنت بعد قرابة الأسبوع أنها ستعيده لأنقرة للحصول على “إيضاحات”.

وفي 31 من تشرين الأول 2020، تراجع ماكرون عن تصريحاته المتعلقة بالإسلام خلال مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية، بعدما أعلن بوقت سابق تمسكه بالرسوم المسـ.ـيئة

والتي قامت صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية بإعادة نشرها مع بدء محاكمة متهمين بتنفيذ هجـ.ـمـ.ـات كانون الثاني 2015، بحسب وكالة “رويترز“.

وتجدر الإشارة، إلى أن الملف السوري يعتبر من ملفات الخـ.ـلاف الحساسة بين تركيا وفرنسا، إذ تدعم باريس “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في شمال شرقي سوريا، بينما تضع تركيا “قسد” على لوائح الإرهـ.ـاب لديها، باعتبارها امتدادًا لحزب “العمال الكردستاني”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق