سوريا

أحد أفراد عائلة الأسد يفتح النـ.ـار على بشار ويصف والده بالديكتاتور

أحد أفراد عائلة الأسد يفتح النـ.ـار على بشار ويصف والده بالديكتاتور

أوطان بوست – وكالات

شـ.ـنّ فراس رفعت الأسد هجـ.ـوماً لاذعاً على أبيه رفعت وابن عمه بشار الأسد في آن واحد على خلفية مسرحية الانتخابات الرئاسية الهزلية التي يجريها النظام.

جاء ذلك في منشور عبر صفحته على فيسبوك عقب مشاركة والده، بمسرحية الانتخابات أمس الخميس.

ونشر فراس الأسد صورة لوالده بجانب أحد صناديق الاقتراع داخل سفارة نظام أسد في باريس، وقال ساخراً “الدكتور رفعت الأسد ينتخب الدكتور بشار الأسد من باريس”.

فراس الأسد / صورة من الإنترنت

وأضاف قائلاً: “دكتاتور ينتخب دكتاتور.. هذه أبهى صورة يمكن أن تلتقط للديمقراطية في سوريا الأسد”.

كلمات فراس الساخرة جاءت في رد ضمني على شقيقه دريد الذي سارع لنشر صورة والده في السفارة للمشاركة بمسرحية الانتخابات. 

وقال دريد في منشور  عبر صفحته على فيسبوك مادحاً والده: “نعم لسورية التي أسستم أعمدتها و أركانها”، مبدياً تأييده لميليشيا أسد وجرائمها بحق السوريين.

ولاقى حديث الشقيقين المتخـ.ـاصمين ردود فعل متباينة بين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي بين من ساند موقف فراس الرافض لجرائم والده وابن عمه بشار الأسد.

في حين رأى عدد من مؤيدي دريد أن المشاركة في الانتخابات تبعث برسالة واضحة بأن رفعت وأبناءه باستثناء فراس يقفون إلى جانب رأس النظام بشار الأسد. 

وأمس الخميس، نشرت صفحات موالية للنظام صور رفعت الأسد وأشادت بمشاركته بالانتخابات، علما أن إعلام الأسد كان يصوره على أنه خائن قبل الثورة وإبانها.

وسبق أن اتخذ فراس الأسد مواقف منـ.ـاوئة لأبيه وابن عمه بشار الأسد ونهجهما الإجـ.ـرامي بحق السوريين، خلافاً لباقي أفراد العائلة. 

وكان حافظ الأسد نفى شقيقه رفعت – الشهير بجزار حماة – إلى خارج سوريا في ثمانينيات القرن الماضي عقب محاولة انقلاب فـ.ـاشلة نفذها الأخير برفقة ضباط مقربين منه.

“الأسد” يجـ.ـبر التجار على تغطية نفقات حملته الانتخابية في ريف دمشق

أجبـ.ـر نظام الأسد عددًا من تجار الغوطة الشرقية بريف دمشق على تغطية نفقات حملته الانتخابية في المنطقة.

وقال موقع “صوت العاصمة”: “إن العقيد بالأمن العسكري التابع لنظام الأسد نعيم ديوب اجتمع في الآونة الأخير بالتجار وأصحاب المعامل في مقر فرع الأمن وسط بلدة سقبا”.

وأضاف: “أن “ديوب” طلب من الحاضرين تغطية نفقة حملة الأسد الانتخابية في منطقة الغوطة الشرقية وذلك من خلال طباعة صوره وتعليقها بالشوارع بالإضافة إلى إقامة خيام انتخابية تمجده”.

وأشار الموقع إلى أن ديوب اجتمع بالتجار وأصحاب الشركات بحضور أعيان ووجهاء الغوطة الشرقية.

يذكر أن انتخابات نظام الأسد الرئاسية لا تحظى بأي اعتراف دولي أو شعبي، بالرغم من مساعي روسيا الحثيثة لجعلها شرعية.

وثيقة مسربة تكشف إجـ.ـبار نظام الأسد طلبة الجامعات على انتخاب بشار

وقبل أيام أظهرت وثائق رسمية مسربة محاولات نظام الأسد إجبـ.ـار طلبة الجامعات في مناطق سيطرته على انتخاب بشار الأسد

وهذا خلال مسرحية الانتخابات الرئاسية المزمع إقامتها في الأسابيع المقبلة وذلك من خلال إجراءات غير قانونية تفرضها مخابرات أسد على الطلبة.

وفي وثيقة حصلت عليها أورينت نت، وصادرة عن (حزب البعث الحاكم، فرع حماة – شعبة التعليم العالي)

وجّه مسؤول الحزب من خلالها أوامر لإدارة الجامعة في حماة لإجبار الطلبة على الدوام في يوم “الاستحقاق الرئاسي”

المقرر إجراؤه في 26 من الشهر الحالي مقابل عقوبات ضد الطلبة المتغيبين عن الدوام.

وتشمل الأوامر الموجهة لإداريي الجامعة تقديم تسهيلات عامة لإقامة الحملات الانتخابية لبشار أسد، من مكبرات صوت ووسائل نقل وتكاليف تلك الحملات

ولكن الأمر الأخطر هو: “البحث مع الرفاق عمداء الكليات ومديري المعاهد في الجامعة في إمكانية إلزام الطلبة في الدوام يوم الاستحقاق الرئاسي الواقع في 26/5/2021

وممارسة حقهم الانتخابي عبر أساليب مثل (الإعلان عن مذاكرات شفهية في بعض المقررات أو اختبارات عملية أو كتابية –

وضع قوائم اسمية بأسماء الطلاب في كل كلية ومعهد في لوحة الإعلان والإشارة إلى أن هذه الأسماء الواردة يحق لها ممارسة حق الانتخاب”.

وثيقة مسربة تكشف إجـ.ـبار نظام الأسد طلبة الجامعات على انتخاب بشار

إضافة لذلك طالبت المخابرات في الوثقية بـ “وضع محاضرات عملية يكون حضور الطلبة فيها ملزما

ولا يسمح لهم عادة بالتغيب عن جلساتها في الكليات التي تكون جداولها الأسبوعية تتضمن محاضرات نظرية فقط في يوم الاستحقاق”.

ويأتي ذلك ضمن إجراءات معتادة لنظام أسد ومخابراته لإجبار المواطنين بما فيهم الطلبة والموظفون على انتخاب بشار الأسد رئيسا لسوريا

بشكل غير دستوري ولا قانوني، عبر ممارسة كافة أشكال القـ.ـمع والإرهـ.ـاب الأمني ضد المتخلفين عن ذلك، من خلال إجراءات عقـ.ـابية تصل إلى فصل الطلبة والموظفين.

ويعتزم بشار الأسد خوض مسرحية الانتخابات الرئاسية المزعومة نهاية الشهر الحالي

في تحدٍ واضح لإرادة الشعب السوري والقرارات الدولية المطالبة بالتغيير السياسي الجذري في سوريا

بعد عشرة أعوام من بدأ الثورة السورية ضد أسد ونطامه، في وقت تعيش مناطق سيطرة نظام أسد انهيارا اقتصاديا غير مسبوق في تاريخ سوريا بسبب جـ.ـرائم ميليـ.ـشياته.

ودأب نظام أسد منذ انقلاب عام 1970 على تنظيم انتخابات شكلية لشرعنة استيلاء عائلة الأسد وحزب البعث على مفاصل السلطة في سوريا.

وكان وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أكدوا في بيان مشترك

منتصف آذار الماضي أن االانتخابات المزمعة “لن تكون حرّة ولا نزيهة، ولا ينبغي أن تؤدي إلى أي تطبيع دولي مع النظام”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق