عالمي

كيف تنظر إسرائيل إلى زيارة الأسد للإمارات وما أهداف قمة شرم الشيخ وهل تنخرط تركيا في تحالف إقليمي جديد ؟

كيف تنظر إسرائيل إلى زيارة الأسد للإمارات وما أهداف قمة شرم الشيخ وهل تنخرط تركيا في تحالف إقليمي جديد ؟

أوطان بوست – فريق التحرير

كشفت مجلة “إسرائيل اليوم”، عن وجهة نظر تل أبيب، من زيارة رأس النظام السوري “بشار الأسد” إلى الإمارات، الجمعة الماضي.

جاء ذلك خلال تحليل نشرته المجلة، كان قد أعده أستاذ الدراسات الشرقية في جامعة تل أبيب “إيال زيسر”، رصده موقع “أوطان بوست”.

وجهة النظر الإسرائيلية

قالت المجلة نقلاً عن زيسر: إن زيارة الأسد ساهمت بإضفاء طابع الشرعية، على التطبيع الذي انتهجته بعض الدول مع إسرائيل.

وأضافت أن الزيارة جاءت بمثابة الدعم الأسدي الصريح للتطبيع العربي، لا سيما العلاقات التي تجمع بين إسرائيل والإمارات.

وأشارت المجلة إلى أن تل أبيب وأبوظبي، تلعبان أدواراً واضحة، في إطار التعامل مع إيران، ومحاولات ردع تمددها في المنطقة.

وأوضحت أن أبوظبي تلعب دور الشرطي الطيب، من خلال مساعيها ومحاولاتها الرامية إلى إضعاف محور إيران، باستخدام أساليب دبلوماسية خالصة.

ولفتت إلى أن لقاء الأسد ومحمد بن زايد، تناول الحديث عن محور طهران، حيث حاول الأخير إقناع الأسد بالتخلي عنه.

ونوهت المجلة إلى أن تل أبيب تلعب دور الشرطي السيء هنا، فهي تردع إيران من خلال استهداف مواقعها في سوريا.

ماذا عن قمة شرم الشيخ ؟

بينت المجلة الإسرائيلية، وفقاً لتحليل زيسر، أن محمد بن زايد هو من بادر لتنظيم تلك القمة، مع رئيسي مصر وإسرائيل.

وأردفت أن القمة تهدف إلى محاولة بلورة تعاون أو تحالف إقليمي، لمواجهة أنشطة إيران وردعها في المنطقة.

وتابعت: هذه المبادرة تأتي في ظل انشغال واشنطن بالملف الأوكراني، إضافة إلى أنها بمثابة الاستعداد لتبعات الاتفاق النووي إن تم.

من جهتها قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية: إن قمة شرم الشيخ، تهدف إلى فرض طوق حول عنق طهران، وتجنيد تركيا لذلك، على حد ما ذكرته.

وأضافت الصحيفة أن تحسن العلاقات الإسرائيلية التركية مؤخراً، تدل على أن هناك نوايا لإشراك أنفرة في مشروع مواجهة وتطويق إيران.

وأشارت إلى أن هناك مخاوف إسرائيلية خليجية، من إبرام اتفاق نووي مع إيران، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها.

وشهدت المنطقة تطورات لافتة مؤخراً، على رأسها القمة الإسرائيلية الإماراتية المصرية، في شرم الشيخ، وزيارة بشار الأسد إلى الإمارات.

مقالات ذات صلة